ركود إقتصادي على المدى القصير لا يقلق صندوق النقد الدولي

وفقًا لما تم الإعلان عنه من “كريستين لاجارد” رئيسة صندوق النقد الدولي أن الكثير من اقتصاديات العالم سوف تسير بمعدلات أبطأ عن وتيرتها المعتادة خلال العام الحالي، ولكنه ركود لا يقلقها بالمرة لأنه ركود قصير المدى.

صندوق النقد الدولي يؤكد بحدوث ركود قصير المدى ينتهي بمنتصف 2019

وفقًا للخطاب الذي ألقته رئيسة الصندوق “كريستين لاجارد” أن الإقتصاد على مستوى العالم قد تراجع منذ أواخر شهر يناير 2019، ولكنه تراجع مؤقت لأشهر بسيطة ووفقًا لما أسمته بظاهرة تباطؤ النمو.

وقد أكدت أن تلك الأشهر قاربت على الإنتهاء وأن الإقتصاد العالمي سوف يعود من جديد بمنتصف عام 2019 أو مع بداية العام الجديد 2020، على الرغم من المخاطر المقرر حدوثها وفقًا لما أقره الخبراء والإقتصادين سابقًا.

وجاء بدوره بسبب التوترات بالعالم أجمع على مستوى الناحية التجارية، والقلق الذي أعم سوق الأوراق المالية وزيادة كبيرة في نسبة الديون.

وجاءت وصية لاجارد خلال خطابها للبنوك المركزية على مستوى العالم بأهمية احتفاظهم بالنقدية المناسبة داخل الأماكن التي تكون بها مستويات التضخم أقل من الهدف.

وجاء بخاطب لاجارد تأييد وتحذير بنفس الوقت، أما التأييد فكان لتعزيز الأسواق المالية والتحذير جاء من الأثار السلبية المترتبة على البقاء على أسعار الفوائد منخفضة، وعلى فرض الرسوم الجمركية المتبادلة وعلى إرتفاع مستويات الدين العام.

وإن التعريفات الجمركية إصابات ذاتية ومن الضروري تجنبها، فهي عائق في نمو إقتصاد دولة الصين بنسبة 1،5% ونمو إقتصاد دولة الولايات المتحدة بنسبة 0،6%.

سداد ديون العالم الثالث وتأثيره على الإنفاق العام

على حسب ما أوضحته حملة اليوبيل للديون أنه قد تضاعف سداد الدين العام منذ عام 2010 وذلك في أفقر الدول بالعالم، وهذا بدوره أجبرها على خفض الإنفاق العام لها، وفقًا لعدة عوامل عملت على زيادة نسبة سداد الديون فوصلت إلى 85% بأخر 8 أعوام من بينها ارتفاع سعر الدولار وارتفاع سعر الفائدة.

وهذا بدوره أدى إلى خفض الإنفاق العام بنسبة 4% في حوالي 15 دولة ممن لديهم أكبر نسبة من الديون، ومن هنا سيبدأ صندوق النقد الدولي في مناقشة هذا الوضع بالأسبوع القادم خلال اجتماع الربيع.