مصر تستعيد دورها الريادي الإقتصادي في القارة الإفريقية

مصر تستعيد دورها الريادي الإقتصادي في القارة الإفريقية، منذ أن تولت رئاسة الإتحاد الإفريقي في الدورة الحالية، وهذا يتضح من خلال العديد من الجهود الظاهرة في العديد من المحاور ومنها الإهتمام بتنمية الجانب الإقتصادي الإفريقي.

ومن ضمن هذه الفعاليات تم التنسيق بين مسئولي 20 بورصة إفريقية، لإقامة دورة تدريبية لممثليها في البورصة المصرية على يد خبرائها الكبار.

وقد عقدت الدورة في الفترة ما بين 25 – 28 مارس 2019، تم إلقاء العديد من المحاضرات التي تشمل الجانب التنموي المهاري للعمل بالبورصة بجانب رفع كفاءة العاملين بها على المستوى الأمني ورفع الحس الرقابي ومكافحة الفساد.

خطوات تعزيز التعاون بين البورصة المصرية والبورصات الإفريقية

صرح رئيس البورصة المصرية محمد فريد، أن هناك إجراءات هامة يتم القيام بها بهدف تعزيز التعاون المشترك بين بورصة مصر وبورصات القارة السمراء وهذا يتم على النحو التالي:

  • تكرار الدورات التدريبية للكوادر البشرية لرفع كفائتهم المهنية ولتصبح البورصات الإفريقية أكثر قدرة على مواكبة مستحدثات أسواق الأسهم.
  • إنشاء منصة ربط إلكتروني تربط ما بين البورصة المصرية والبورصات الإفريقية.
  • إنشاء منصة ربط إلكتروني بين شركات الوساطة والسمسرة العاملة بالبورصات الإفريقية لتسهيل التداول و لرفع كفاءة العمل بها وتحسين حركة الإستثمار.
  • إنهاء كافة الأمور اللوجستية الخاصة بالتواصل مع البورصات الإفريقية لتحقيق الهدف المرجو من تجميع أكبر عدد ممكن من كوادرها العاملة

ليحصلوا على تدريبات مكثفة تهدف إلى تحقيق التنمية في سوق الأوراق المالية.

جهود البورصة المصرية لرفع مستوى الشفافية ومكافحة الفساد بسوق المال

صرح هشام زعلوك مدير الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد أثناء إفتتاح الدورة التدريبية أن الهدف من هذه الدورة هو تعزيز مستوى الشفافية من خلال دعم تلك الكوادر بالطرق الحديثة الكاشفة عن الممارسات الفاسدة التي تضر بسوق المال. وهذا يساهم بشكل كبير في زيادة الثقة بالبورصات الإفريقية ويشجع المستثمرين على العمل ببورصات القارة السمراء.

أما على المستوى الداخلي المصري فإن العمل على إتمام إجراءات الإصلاح الإقتصادي وإصلاح سوق المال أصبح من الأمور المعمول عليها بدقة، وهذا من خلال رفع الوعي بأهمية القيمة المضافة لتعزيز الإستثمار والتنمية الإقتصادية. كذلك طرح فكرة الشمول المالي والحث على الإستثمار والإدخار لرفع مستوى التداول والسيولة المالية.